مقالات لينكدإن/البروفايل في واد وخبرتك في واد آخر - 5 كوارث ترتكبها في حسابك على لينكدإن
البروفايل في واد وخبرتك في واد آخر - 5 كوارث ترتكبها في حسابك على لينكدإن
Adminآلاء المصري
Views16 مشاهدة
Date15 أغسطس 2026

البروفايل في واد وخبرتك في واد آخر - 5 كوارث ترتكبها في حسابك على لينكدإن

في حديث مع عميل وهو صاحب شركة استشارية  يخبرني عن تجربته في البحث عن مستشارين على لينكدإن.. قال جملة تلخص وجع حقيقي: أدخل بروفايل الشخص فأجده يتحدث كأنه بطل خارق.. لكن عندما أتحدث معه على الخاص.. أكتشف أن كلامه مجرد حبر على ورق.. البروفايل في واد.. وخبرته الحقيقية في واد آخر. هذه الفجوة هي الكارثة الحقيقية اليوم. الكثير من أصحاب الخبرة يقعون إما في فخ ((التصنع الرقمي))أو ((الكسل البصري)).. مما يجعل بروفايلاتهم تبدو مصطنعة أو مهجورة.. وبالتالي يفقدون ثقة العملاء الصامتين الذين يراقبونهم.

إذا كنت تشعر أنك تبذل مجهود في حسابك والنتيجة صفر رسائل من عملاء جادين.. فغالباً أنت تقع في واحدة من هذه الكوارث ال5 التي يدور حولها النقاش حالياً:

1- كارثة النسخ واللصق:

ترى بروفايلات معلبة جاهزة تجد الشخص قام بنسخ هيدلاين أو نبذة مستشار آخر وعدل عليها تعديل بسيط أو استخدم الذكاء الاصطناعي ليكتب له كلام منمق وخالي من الروح.

النتيجة النفسية؟ العميل يشعر أنك نسخة مكررة لا تملك هوية مستقلة. البروفايل الناجح هو الذي يجعلك تبدو كشخص حقيقي يتنفس.. لديه أسلوبه الخاص في الطرح.. وليس روبوت يكرر نفس الجمل المستهلكة في السوق.

2- كارثة الاختباء خلف الأرقام والمصطلحات المعقدة:

في محاولة لإثبات الكفاءة.. يقع البعض في فخ ملء الحساب بمصطلحات معقدة وأرقام جافة دون وضعها بشكل واضح.. البساطة مطلوبة.. لكنها لا تعني إلغاء الأرقام التخصصية التي يبحث عنها العميل الخبير لتقييم ثقلك.

المعادلة الذكية التي يطلبها السوق اليوم هي التوازن: ضع أرقامك ومصطلحاتك القوية التي تعكس عمق احترافيتك وتخاطب العميل الذي يعلم صميم مجالك ولكن اربطها بالنتيجة النهائية بلغة واضحة يفهمها صانع القرار العادي.

((لا تجعل بروفايلك لغز تقني ولا تجعله نص سطحي خالي من الثقل الرقمي))

3- كارثة البروفايل المهجور لا يوجد تفاعل إنساني:

تجد بروفايل شخص مرتب من ناحية التصميم ومحتوى الأقسام..  ولكن آخر منشور له كان قبل 6 أشهر.. ولا يوجد له أي تواجد في التعليقات. نفسياً، البروفايل المهجور يعطي انطباع للزائر بأنك غير متفرغ.. أو تركت هذا العمل.. أو أنك لا تهتم بجمهورك. التفاعل البسيط.. والرد في التعليقات.. يمنح بروفايلك الحياة ويجعل العميل الصامت يطمئن بأنك موجود ونشط ومستعد للعمل.

4- كارثة البروفايل الأناني:

لا تمارس الأنانية المطلقة يعني تجد البروفايل بالكامل من المنشورات إلى التعليقات  لا يتحدث إلا عن إنجازات صاحبه.. شهاداته الجديدة..  وصوره في المؤتمرات.. دون تقديم أي قيمة حقيقية للجمهور.

الأثر النفسي: العميل أو الشريك المحتمل يبتعد من الشخص الذي يضخم ذاته طوال الوقت. البروفايل الذكي هو الذي يوازن بين إبراز النجاح وبين تقديم نصائح وحلول تلامس وجع المتابع وتجعله يشعر بأنك مهتم بمساعدته وليس فقط باستعراض عضلاتك المهنية.

5- كارثة التخفي وراء هوية مستعارة:

وضع صور قديمة جداً بجودة ضعيفة وغير احترافية في الحساب الشخصي. نفسياً، أول ما يبحث عنه العميل قبل توقيع أي عقد أو حجز استشارة هو الأمان. عندما يرى صورة غامضة أو غير واضحة.. يترجم عقله الباطن هذا فوراً على أنه نقص في الاحترافية.. مما يضعف الثقة قبل أن تبدأ.

بالمختصر: خلي حسابك بعيد عن التعقيد و اجعله حقيقي بسيط.. ويعبر عن ثقلك في السوق بشكل صادق ودون مبالغة.. حساب يليق خبرتك وباسمك في السوق.

سؤالي لك:

لو دخلت الآن على حسابك الشخصي كأنك عميل محتمل .. هل ستمنح نفسك الأمان النفسي لتضغط على زر التعاقد بناء على ما تراه في أول 5 ثوان؟

هدية انضمامك

يصلك مجاناً “دليل: كيف تنجح في استثمار لينكدإن”

اختر الطريقة الأنسب لك:

Email

للبريد الإلكتروني

Avatar